و مقنّعٍ بخلاً بنضرة ِ حسنهِ
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| و مقنّعٍ بخلاً بنضرة ِ حسنهِ | أمسى هلالاً وهو بدرُ تمامِ |
| قبّلتُ منهُ أقحوانة َ مبسمٍ | رَقّتْ وَراءَ كُمامَة ٍ لِثُمامِ |
| ولَثَمتُ حُمرَة َ وجنَة ٍ تَندى حياً | فكرعتُ في بردٍ بها وسلامِ |
| وبكلّ مَرقَبَة ٍ مَناخُ غَمامَة ٍ، | مثلُ الضّريبِ بها لِحاحُ لُغامِ |
| رعدتْ فرجعتِ الرغاءَ مطية ٌ | لم تدرِ غيرَ البرقِ خفقَ زمامِ |
| أوحتْ هناك إلى الرُّبَى : أن بشّري | بالرّيّ فَرعَ أراكَة ٍ وبَشامِ |
| و كفى بلمحِ البرقِ غمزة َ حاجبٍ | و بصوتِ ذاكَ الرعدِ رجعَ كلامِ |
| في لَيلَة ٍ خصِرَتْ صَباها، فاصطلى | فيها أخو التقوى بنارِ مدامِ |
| و أحمّ مسودّ الأديمِ كأنّما | خلعتْ على عطفيه جلدة ُ حامْ |
| ذاكي لسانِ النّارِ، بَحسِبُ أنّهُ | بَرقٌ، تَمزَّق عنهُ جَيبُ غَمامِ |
| فكأنّ بَدءَ النّارِ، في أطرافِه، | شفقٌ لوى يدهُ بذيلِ ظلامِ |