أرشيف الشعر العربي

أجبتُ وقد نادى الغرامُ فأسمعا

أجبتُ وقد نادى الغرامُ فأسمعا

مدة قراءة القصيدة : دقيقتان .
أجبتُ وقد نادى الغرامُ فأسمعا عشية َ غنّاني الحمامُ فرجعا
فقُلتُ، ولي دَمعٌ تَرَقرَقَ، فانهَمَى يَسيلُ، وصَبرٌ قد وَهَى ، فتَضَعضَعَا:
ألا هل إلى أرضِ الجزيرة ِ أوبة ٌ فأسكُنَ أنْفاساً وأهدأ مَضْجَعَا
و أغدو بواديها وقد نضحَ الندى مَعاطِفَ هاتيكَ الرّبَى ، ثمّ أقشَعَا
أغزلُ فيه للغزالة ِ سنّة ً تَحُطّ الصَّبا عَنها، من الغيمِ، بُرقُعَا
و قد فضّ عقدَ القطرِ في كلّ تلعة ٍ نَسيمٌ تَمَشّى بينَها، فتَضَوّعَا
وباتَ سَقيطُ الطّلّ يَضرِبُ سَرحَة ً ترفّ بواديها وينضحُ أجراعا
و أينَ فنا دارٍ إليّ حبيبة ٍ وحَسبُكَ مُصطافاً، هناك، وَمربَعَا
لقد تركتني بينَ جفنٍ جفا الكرى و جنبٍ تقلّى لا يلائمُ كضجعا
أُقَلّبُ طرفي في السماءِ لعلّني أشيمُ سنا برقٍ هناك تطلعا

اخترنا لك قصائد أخرى للشاعر (ابن خفاجة) .

غَيرِيَ مَن يَعتَدّ، من أُنسِهِ،

درسوا العلومَ ليملكوا بجدالهمْ

ألا إنها سنٌّتزيدُ فأنقصُ

ألا مضَى عَصرُ الصِّبا، فانقَضَى ،

أرقتُ وقد نامَ الحليّ لنازحٍ


ساهم - قرآن ٣
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت