أجبتُ وقد نادى الغرامُ فأسمعا
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| أجبتُ وقد نادى الغرامُ فأسمعا | عشية َ غنّاني الحمامُ فرجعا |
| فقُلتُ، ولي دَمعٌ تَرَقرَقَ، فانهَمَى | يَسيلُ، وصَبرٌ قد وَهَى ، فتَضَعضَعَا: |
| ألا هل إلى أرضِ الجزيرة ِ أوبة ٌ | فأسكُنَ أنْفاساً وأهدأ مَضْجَعَا |
| و أغدو بواديها وقد نضحَ الندى | مَعاطِفَ هاتيكَ الرّبَى ، ثمّ أقشَعَا |
| أغزلُ فيه للغزالة ِ سنّة ً | تَحُطّ الصَّبا عَنها، من الغيمِ، بُرقُعَا |
| و قد فضّ عقدَ القطرِ في كلّ تلعة ٍ | نَسيمٌ تَمَشّى بينَها، فتَضَوّعَا |
| وباتَ سَقيطُ الطّلّ يَضرِبُ سَرحَة ً | ترفّ بواديها وينضحُ أجراعا |
| و أينَ فنا دارٍ إليّ حبيبة ٍ | وحَسبُكَ مُصطافاً، هناك، وَمربَعَا |
| لقد تركتني بينَ جفنٍ جفا الكرى | و جنبٍ تقلّى لا يلائمُ كضجعا |
| أُقَلّبُ طرفي في السماءِ لعلّني | أشيمُ سنا برقٍ هناك تطلعا |