ألا إنها سنٌّتزيدُ فأنقصُ
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| ألا إنها سنٌّتزيدُ فأنقصُ | ونَفضَة ُ حُمّى تَعتَرِيني فأرقُصُ |
| فَها أنا أمحُو ما جنَيَتُ بعَبْرَتِي، | و أنظرُ في ما قد عملتُ أمحّصُ |
| و ألمحُ أعقابَ الأمورِ فأرعوي | و يُعمى عليّ الأمرُ طوراُ فأفحصُ |
| ويا رُبّ ذَيلٍ للشّبابِ سَحَبتُهُ، | و ما كنتُ أدري أنهُ سيقلّصُ |
| و لمحة ِ عيشٍ بينَ كأسٍ رويّة ٍ | تدارُ وظبيٍ باللّوى يتقنّصُ |
| ألا بانَ عَيشٌ كانَ يَندَى غَضارَة ً، | فيا ليتَ ذاكَ العَيشَ لو كانَ يَنكصُ! |
| وعِزُّ شَبابٍ كان قد هانَ بُرهَة ً، | ألا إنها الأعلاقُ تغلو وترخصُ |
| فمن مبلغٌ تلكَ الليالي تحية ً | تُعَمّ بها طَوراً، وطوراً تُخَصَّصُ |
| على حِينَ لا ذاكَ الغَمامُ يُظِلّني، | و لا بردُ تلكَ الريحِ يسري ويخلصُ |
| وقد طَلَعَتْ، للشّيبِ، بِيضُ كَواكِبٍ، | أُقَلِّبُ فيها ناظري، أتَخَرّصُ |
| كأنْ لم أُقبّلْ صفحة َ الشمسِ ليلة ً | و لم ينتعل بي دونها الشمسَ أخمصُ |
| ولا بتُّ معشوقاً تطيرُ بأضلعي | قطاة ٌ لها بينَ الجوانحِ مفحصُ |