ورداءِ لَيلٍ باتَ، فيهِ مُعانقي،
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| ورداءِ لَيلٍ باتَ، فيهِ مُعانقي، | طيفٌ ألمّ لظبية ِ الوعساءِ |
| فجمعتُ بينَ رضابهِ وشرابهِ | وشربتُ من ريقٍ ومن صهباءِ |
| ولَثَمتُ، في ظَلماءِ لَيلَة ِ وَفْرَة ٍ، | شفقاً هناك لوجنة ٍ حمراءِ |
| واللّيلُ مُشمَطُّ الذّوائِبِ، كَبرَة ً، | خرفٌ يدبّ على عصا الجوزاءِ |
| ثمّ انثنى والسكرُ يسحبُ فرعهُ | ويَجُرّ، من طَرَبٍ، فُضُولَ رِدَاءِ |
| تندى بفيهِ أقحوانة ُ أجرعِ | قد غازلتها الشمسُ غبَّ سماءِ |
| و تميسُ في أثوابهِ ريحانة ٌ | كرعتْ على ظمإٍبجدولِ ماءِ |
| نفاحة ُ الأنفاسِ إلا أنها | حذَرَ النّوى ، خَفّاقَة ُ الأفياءِ |
| فلَوَيتُ مَعطِفهَا اعتِناقاً، حسبُها | فيهِ، بقَطرِ الدّمعِ، من أنواءِ |
| و الفجرُ ينظرُ من وراءِ غمامة ٍ | عن مُقلَة ٍ كُحِلَتْ بها زَرقاءِ |
| فرَغِبتُ عن نُورِ الصّباحِ لنَوْرَة ٍ، | أغرى لها ببنفسجِ الظلماءِ |