أرقتُ وقد نامَ الحليّ لنازحٍ
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| أرقتُ وقد نامَ الحليّ لنازحٍ | تشظّتْ حصاة ُ القلبِ في حبّه صَدعَا |
| وما شاقَني إلاّ وميضُ غَمامَة ٍ، | تطَلّعَ من نجدٍ، فحَيّا اللِّوَى رَبْعَا |
| أشيمُ سناهُ والسماءُ مغيمة ٌ | كما اغرورقتْ عيني لرؤيته دمعا |
| فذَكّرَني، واللّيلُ يَندى جَناحُهُ، | بمعَطِفِهِ خَفقاً، ومَبسِمِهِ لَمعَا |
| ومَسحَبِ ذيلٍ للسّحابِ بذي الغَضا، | بَرُودِ رُضابِ الماءِ، أحوى لمى المرعَى |
| فقلْ في أتيٍّ قد تهادى كأنهُ | إذا ما ثنى أعطافهُ حيّة ٌ تسعى |
| و ماءِ مسيلِ سائلٍ لقرارة ٍ | فبَينا ترَى منهُ حُساماً ترَى دِرْعَا |