سرى يرتمي ركضاً به كلََّ موجة ٍ
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| سرى يرتمي ركضاً به كلََّ موجة ٍ | تَرامَى بها بحرٌ مِنَ اللَّيلِ أخضَرُ |
| و لا صاحبق إلا طريرُ مهندٍ | ومُعتَدِلٌ لَدْنُ المَهَزّة ِ أسمَرُ |
| وأطلَسُ زَوّارٌ معَ اللّيلِ، أغبَشٌ، | سَرَى خَلفَ أستارِ الدّجَى ، يَتَنَكّرُ |
| تثاءبَ من مسّ الطوى فهو يشتكي | فيعوي وقد لفّتهُ نكباءُ صرصرُ |
| ودونَ أمانِيهِ شَرارَة ُ لَهذَمٍ، | يقلّبث فيها مثلها حينَ ينظرُ |
| فمن جوعة ٍ بغريهِ بي فهو مدنٍ | و من روعة ٍ تثنيهِ عني فيقصرُ |