إلى

القاموس المحيط للفيروزآبادي
إلى: حرفُ جَرٍّ يَأْتِي لاِنتهاءِ الغايةِ زَمَانِيَّةً: {{ثم أتِمُّوا الصِّيامَ إلى الليلِ}} ، ومكانِيَّةً: {{من المسجِدِ الحرامِ إلى المسجِدِ الأقْصَى}} ، وللمَعِيَّةِ: وذلك إذا ضَمَمْتَ شيئاً إلى آخَرَ: {{مَن أَنْصارِي إلى الله}} ، الذَّوْدُ إلى الذَّوِدِ إِبِلٌ، وللتَّبْيِينِ: وهي المُبَيِّنَةُ لِفاعِلِيَّةِ مجرورِها بعدَ ما يُفِيدُ حُبًّا أو بُغْضاً من فِعْلِ تَعَجُّبٍ أو اسمِ تَفْضيلٍ: {{ربِّ السِّجْنُ أحَبُّإلَي}} ، ولِمُرَادَفَةِ اللامِ: {{والأمرُ إلَيْكِ}} ، ولِمُوافَقَةِ في: {{لَيَجْمَعَنَّكُمْ إلى يومِ القيامةِ}} ، وللاِبْتِداءِ بها، قال:تقولُ وقد عالَيْتُ بالكُورِ فَوْقَها...أيُسْقَى فلا يَرْوَى إليَّ ابنُ أحْمَرَا.أي مِنِّي، ولِمُوافَقَةِ عندَ، قال:أمْ لا سَبِيلَ إلى الشَّبابِ وذِكْرُهُ...أشْهَى إليَّ من الرَّحِيقِ السَّلْسَلِوللتَّوْكِيدِ، وهي الزائدةُ: {{فاجْعَلْ أفْئدَةً من الناسِ تَهْوَى إليهم}} بفتح الواوِ، أي: تَهْواهُم.وإليكَ عَنِّي، أي: أمْسِكْ، وكُفَّ.وإليكَ كذا، أي: خُذْهُ.واذْهَبْ إليكَ، أي: اشْتَغِلْ بنفسِكَ.