الصفحة 20 من 20

من التنازلات عن ثوابت الدين وعن حقوق الأمة وقبل بالديمقراطية وقبل بمعاهدات السلام مع إسرائيل وقدم كل ما من شأنه أن يرضي الغرب عنه ومع كل ذلك هل تركوه؟ حتى في تونس التفوا على الأحزاب التي تزعم أنها إسلامية وجاءوا بزبانية وأزلام النظام السابق مرة أخرى، وفي ليبيا كذلك حدث نفس الشيء .. وهنا في اليمن الذين دخلوا في العمل السياسي ولعبة الديمقراطية أين أصبح مصيرهم؟ فمن يفرط في ثوابت العقيدة والإسلام لن يصل إلا إلى السراب الخادع وسيفقد دينه ودنياه.

-يلاحظ المتابع للواقع أن الإعلام المحلي والعالمي يتجاهل الحديث عن المجاهدين في جزيرة العرب ألا يشكل ذلك عقبة أمام إيصال رسالتكم؟

بالنسبة لنا نحن لا نركز في هذه المراحل على البروز في الإعلام بشكل ملفت ونركز على الدعوة المحلية ولنا بفضل الله علاقات طيبة وحضور في أوساط الناس فرسالتنا تصل إلى الناس بأفعالنا وبعلاقاتنا المباشرة في أغلب مناطق اليمن، والعدو في بعض الأحيان يحاول أن يسلط الإعلام على جماعة معينة أو طرف معين حتى يحشد ضده ويجيش وهذا استخدم معنا في فترات سابقة لكنهم فشلوا بفضل الله، ونقول بالنسبة لتجاهل الإعلام لنا فهو أمر لا يضرنا لأننا متجذرون في الواقع بفضل الله ودعوتنا ورسائلنا تصل بشكل جيد.

-ما هي رسالتكم للمسلمين في اليمن؟

نقول لهم نحن أبناؤكم المجاهدون ولن تروا منا إلا النصرة والمدد ولن نتوانى في نصرة المظلوم وإعادة الحقوق لأهلها، كما أننا درعكم المتين وسهمكم الصائب وقد وضعنا نحورنا دون نحوركم، ولن نخذلكم إن شاء الله .. ندعوكم للجهاد في سبيل الله ودعم المجاهدين وندعوكم للالتفاف حول تحكيم الشريعة وندعوكم لعدم الانجرار مع المخططات الخارجية التي تريد أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت