الصفحة 70 من 77

وظيفة وزوجة واستقرار ومال، لكنه باع الروح بثمن غالي إنها الجنة .. الجنة

لم تكن لخطاب فلسفة أكثر من العطاء، كان يكرر أعط العمل حقه يعطيك العمل حقك، عبادة وجهاد وصدق وإخلاص لم يكن اتكالي بل متوكل حتى فيما نظنه تافه

كان أبغض ما يراه التعالي على أحد، كان يعيّن القادة ويقول ليس لك منّة فقط سبقتهم هنا وكلكم جاء بثوبه!! ثم يقول اخدمهم ولا تأمرهم ..

كان يحب لعب الكرة رغم أنه لا يعرف كيف يلعب جيدا ولكن كان يحب ملاحقة الشباب وضرب الكرة بقوة تجاهه، كانت الإصابات من 7-8 طبيعي جدا مع خطاب

خطاب خليط من جسد معنا وروح في الفردوس ويحمل هم نصرة الأمة، ويؤمن أن طريق نصرها لتعود أمجادها هو بالجهاد في سبيل الله.

من أعجب صفاته الجمع!! لا يتحدث عن نفسه ورأيه منفردا ولا يعالج الامور لوحده يستشير في كل شيء ليشاركه الشباب، يحسسك بروح الفريق وكأنك القائد.

في الأعمال الشاقة كحفر الخنادق بالجبال الصخرية وحمل الاسلحة الثقيلة هو من يوزع المهام!! لسبب واحد أنه يترك أشق مهمة له وحمل أثقل قطعة .. !!

لا يعرف لخطاب رحمه الله نائب مباشر كان مجموعة من القادة موزعة عليهم المهام بسلاسة وإذا دخل بمجوعة أحدهم يدخل كفرد لهذا القائد والعمل مستمر

له أصدقاء مقربين جدا أقربهم لقلب خطاب، أبو محمد الخولاني ويعتبر توئم خطاب منذ بدأ الجهاد لن تجد في سيرة من يختلف على الخولاني وأنه الأقرب.

ليس الجولاني بل الخولاني وهو حي يرزق ودعواتكم له فقد ألم به مرض مزمن نسال الله أن يشفيه ويعافيه ويرفع ما به من ضر ويحفطه لأهله

اللهم ارحم خطاب ورفاقه تحت الأرض واجعل أرواحهم في حواصل طير خضر يسرحون في الجنة حيث يشاؤون وألحقنا بهم غير مفتونين.

خطاب رحمه الله مدرسة في أخلاقه وشجاعته وحبه لإخوانه، لين المعشر طيب القلب حنون على المجاهدين مثله والله قدوة لشبابنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت