الصفحة 58 من 77

* الَّذِينَ ءَامَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ" (19 - 20 التوبة) ، فما كان - رحمه الله وتقبّله في الشهداء - بالذي يترك الأعظم لما هو عظيم، فلله درها من همة."

و من طلب الفتح الجليل فإنما مفاتيحه البيض الخفاف الصوارم

كان دستوره في الحياة"فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا"5 محمد

إن ألفي قذيفة من كلام لا تساوى قذيفة من حديد

ولسان حاله يقول"فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ"35 محمد

كان شعاره في الحياة"إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ ءَامَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ" (15 الحجرات) .."يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ" (10 - 13 الصف) .. اللهم نسألك وعدك الذي وعدته من أطاعك من عبادك ..

قوم تفرست المنايا فيكم فرأت لكم في الحرب صبر كرام

تالله ما علم امروء لولاكم كيف السخاء وكيف ضرب الهام

أبى القعود والبقاء مع الخوالف لأنه"لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل اللَّه بأموالهم وأنفسهم، فضل اللَّه المجاهدين على القاعدين درجة، وكلًا وعد اللَّه الحسنى، وفضل اللَّه المجاهدين على القاعدين أجرًا عظيمًا. درجات منه ومغفرة ورحمة؛ وكان اللَّه غفورًا رحيمًا" (النساء 95 - 96) .. اللهم ارزقه الدرجات العلى والرحمة ..

خلق الله للجهاد رجالا ورجالا لقصعة وثريد

أبى القعود لأن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم (سُئل) أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل اللَّه ..."(مُتَّفّقٌ عَلَيه"

أبى التخلف مع القاعدين لأنه"مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ في سَبِيلِ اللَّهِ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّار"(البخاري

أبى التخلف عن المجاهدين لأنه"مَنِ اغْبَرَّت قَدَمَاهُ في سَبِيلِ اللهِ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، فَهُمَا حَرَامٌ عَلَى النَّارِ" (أحمد \ صححه ابن حبان)

أبى البقاء مع الخوالف لأن أبا ذر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: قلت يا رَسُول اللَّهِ أي العمل أفضل؟ قال: الإيمان بالله،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت