شعبان عبدالرحمن: هل كان توقيت إعلان البعض تطبيق الشريعة على بعض القرى الداغستانية بعد إعلان الاستيلاء عليها توقيتًا سليمًا .. ألم يقدم الفرصة لروسيا للاجتياح؟
القائد خطاب: الشعب في داغستان شعب واحد .. ولم يتفرق أبدًا .. وهناك مجلس علماء -أنا أحد أعضائه- هو الذي قرر ذلك، وعندما دخلت القوات الروسية لإنهاء هذا الوضع كان علينا واجب النصرة.
شعبان عبدالرحمن: شيخ خطاب .. وأنت الآن في قلب المعارك .. ماذا تقول للمسلمين في شتى أنحاء العالم؟
القائد خطاب: أقول .. الحمد لله .. إن قضية الشيشان تهم المسلمين وحدهم ولا تهم أوروبا أو أمريكا .. ولذلك فإن أهل الخير مطالبون بالوقوف إلى جوار إخوانهم .. إن العالم كله يقف مساندًا للجيش الروسي .. ولا أحد يقف مع الشيشان ..
إن حرب اليوم هي ضد الجيش الروسي .. ضد موسكو .. هي حرب بين مجاهدين وجيش ملحد مجرم له سوابق إجرامية في البوسنة وكوسوفا وطاجيكستان وأفغانستان .. واليوم .. الشيشان التي إن سقطت سقطنا وراءها.
إن الراية المرفوعة اليوم هي راية أهل الجهاد ضد أهل الإلحاد وليس في ذلك أدنى شك، ولذلك فإن الواجب على العالم الإسلامي نصرة أهل الحق.
إن كل ما نريده من المسلمين هو الدعاء .. فقد رأينا فضله طيلة الأيام الماضية