الصفحة 8 من 19

-توفير الجو المناسب لنشاط الطفل وحركته وتأمين فرص اللعب الحر له وغرس عادة حب الاستطلاع عنده عن طريق تجهيز حديقة الروضة بموجودات متنوعة للعب وممارسة الأنشطة فيها.

-توفير جو إعداد الطفل للتعلم وليس تدريسهم بالطرق التقليدية وذلك لأن وظيفة الروضة هو الإعداد للتعلم وليس التعلم، على أن يتم تعليم كل شيء عن طريق اللعب والنشاط. (البجة 2002 صفحة 174)

انطلاقا من مشكلتنا المدروسة في هذا البحث لابد أن نفصل بالذكر أهمية دور الروضة في تنمية الجانب اللغوي للطفل حيث يمثل النمو اللغوي جزءا مهما من نمو الطفل العقلي ويساعد على تحقيق المزيد من التطور المعرفي، فالطفل عندما يكون صورة ذهنية بفعل المثيرات الحسية الموجودة حوله يحتاج إلى اللغة لتنظيم الملاحظات الحسية الأولية وتحديدها ثم تخزينها واسترجاعها ونقلها للغير عند تفاعله مع الآخرين، إذن الطفل يحتاج اللغة في التعبير عن تفكيره وفي تواصله مع غيره فهو يبني لغته من خلال تفاعلاته اليومية حيث يستمع لأصدقائه ويكون فكرة ويصوغها بعبارات مناسبة ثم يطلقها ليعبر عن رأيه. (القنطار والحوراني وإبراهيم 2004)

تبين بعد الدراسات أن 70% من النمو اللغوي للأطفال يأتي نتيجة احتكاكهم مع الكبار بينما 42% من النمو اللغوي لديهم يحدث حينما يعيشون مع من هم أصغر سنا.

معظم الأطفال بالشكل الطبيعي يستطيعون الكلام في سن الثالثة ولكن هناك فروق فردية فيما بينهم من حيث كمية المفردات المستخدمة ودرجة تنوعها وذلك يعود إلى الخبرة اللغوية التي حصل عليها الطفل في سنواته المبكرة والبيئة الثقافية للأسرة واللغة التي يسمعها الطفل في بيئته بالإضافة إلى التفاوت في مستويات الذكاء وطبيعة النمو الاجتماعي والوجداني للطفل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت