بها التيسير من حفظه والقراءات على أبي الحسن بن هذيل وسمع الحديث منه، ومن أبي الحسن النعمة، وأبي عبد الله بن سعادة، وأبي محمد بن عاشر، وأبي عبد الله بن عبد الرحيم، وعليم بن عبد العزيز وأبي عبد الله بن حميد، وارتحل ليحج فسمع من أبي طاهر السفلي وغيره. [1] [2] .
تلاميذه:
استوطن مصر، واشتهر اسمه، وبعد صيته، وقصده الطلبة من النواحي وكان إمامًا، علامة، ذكيًا، كثير الفنون، منقطع القرين رأسًا في القراءات، حافظًا للحديث، بصيرًا بالعربية، واسع العلم، ولقد أودع وأوجز وسهل الصعب، روى عنه أبو الحسن بن خيره ووصفه من قوة الحفظ بأمر معجب، وقرأ عليه بالروايات عدد كثير منهم أبو موسى عيسى بن يوسف المقدسي وأبو القاسم عبد الرحمن بن سعد الشافعي شيخا أبي عبد الله الفاسي وأبو عبد الله محمد بن عمر بن يوسف القرطبي والزين أبو عبد الله الكردي، وأبو الحسن علي بن محمد السخاوي والسديد عيسى بن أبي الحرم العامري والكمال علي بن شجاع الضرير.
(2) انظر الإمام الذهبي: أبا عبد الله محمد بن أحمد، معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ص (212 - 213) .