الصفحة 18 من 31

توفى في شوال سنة ست وأربعين ومائتين هجرية"246 هـ" [1]

وقد روى الدوري روايتين بصرية وكوفية فالبصرية عن الإمام أبي عمرو البصري بوساطة يحي بن المبارك اليزيدي والكوفية عن الإمام الكسائي مباشرة.

ويميز عند أخذه الرواية البصرية بدوري أبي عمرو، وبدوري الكسائي عند أخذه الرواية الكوفية وروايته البصرية هي التي يقرأ بها أهل السودان مع قراءتهم بروايتي ورش عن نافع المدني وحفص عن عاصم الكوفي ولكن رواية الدوري هي الرواية الأولى في السودان من حيث عدد الحفاظ والخلاوى التي تُقْرِئُ بها.

وقد ذكر الإمام الشاطبي الدوري وزميله وشيخه ووساطته عند روايته البصرية بقوله في حرز الأماني ووجه التهاني:

29 -وَأَمَّا الإْمَامُ المَازِنِيُّ صَرِيحُهُمْ

أَبُو عَمْرٍو الْبَصْرِي فَوَالِدُهُ الْعَلاَ

30 -أَفَاضَ عَلَى يَحْيَى الْيَزيدِيِّ سَيْبَهُ

فَأَصْبَحَ بِالْعَذْبِ الْفُرَاتِ مُعَلَّلاَ

31 -أَبُو عُمَرَ الدُّورِي وَصَالِحُهُمْ أَبُو

شُعَيْبٍ هُوَ السُّوسِيُّ عَنْهُ تَقَبَّلاَ

(1) / انظر المصدر نفسه والصفحة نفسها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت