فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 171

ص -63- وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا (1) وَرَهَبًا (2) وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (3) [الأنبياء:90]

ودليل الخشية (4) قوله تعالى: {فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي5} [البقرة:150]

(1) يعني: الأنبياء الذين سمّاهم الله في هذه السورة يبادرون ويسابقون في عمل القربات والطاعات.

(2) { رَغَبًا } في رحمة الله, { وَرَهَبًا } من عذاب الله.

(3) خاضعين متذللين, فدلت الآية على أن هذه الثلاثة الأنواع من أجلّ أنواع العبادة, فمن صرف شيئًا لغير الله فهو مشرك كافر.

(4) فعلة من خشيه: خافه واتقاه, فهي بمعنى الخوف, لكنها أخص منه, وهي من أجل أنواع العبادة وصرفها لغير الله شرك أكبر.

5 أي: لا تخشوا الناس فإني وليكم واخشوني وحدي, فإنه تعالى هو أهل أن يخشى وحده, فأمر تعالى بخشيته وحده, ونهى عن خشية غيره, كما في الآية الثانية { فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ} أي: لا تخافوا منهم,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت