الصفحة 32 من 51

إله إلا الله, فنحن نقول هذه الكلمة, فقال أحد التابعين لحذيفة رضي الله عنه: فما تغنيهم لا إله إلا الله؟! فقال حذيفة رضي الله عنه: تنجيهم من النار فشرار الخلق عند الله هم الذين يأتون في آخر الزمان, وهم هؤلاء, بعد أن رفع القرآن ورفع العلم, ولا يدرون عن أي شيء, ويرتكبون الموبقات والمعاصي, أهم شيء عندهم هو تكرير كلمة لا إله إلا الله, أدركنا آباءنا يقولونها، فهؤلاء تنجيهم من النار , لأنهم ما أدركوا شيئًا من الدين, لكن من يعلم أن الصلاة واجبة وكذلك الزكاة والحج وترك الخمر وترك الزنا وترك الفواحش, ثم يقول: أنا أشهد أن لا إله إلا الله, ولا يؤثر عليّ ترك الأعمال ,فنقول له: هؤلاء لم يعلموا بالواجبات حتى يعملوا بها، أما أنت فقد علمت بها فلا يشملك حكمهم، فكيف تقارن نفسك بهؤلاء وهم في حالة الجهل, وأنت في ديار العلم!!

والناس فيما يتعلق بالإيمان والعقيدة يعتمدون على أن المسلم من يشهد أن لا إله إلا الله فقط، كما هو مذهب المرجئة، أما المذهب الحق وهو ما عليه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصحابته، فلا بد من العمل، وقد أجمع الصحابة على أن تارك الصلاة كافر.

توبة القاتل وأحاديث الوعيد

السؤال: {أبى الله أن يجعل لقاتل المؤمن توبة} حديث صحيح, كيف نوفق بين هذا, وبين قبول الله توبة الكافر, أو العاصي, لقول الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر} ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت