الصفحة 20 من 33

القول بأن القرآن نفسه، لم يحرص على أن ينفي وجود الأساطير فيه وإنما حرص على أن ينكر أن تكون هذه الأساطير هى الدليل على أنه من عند محمد صلى الله عليه وسلم وليس من عند الله، فهو يقول:"وإذا كان هذا ثابتًا فإنا لا نتحرج من القول بأن في القرآن أساطير، لأنا في ذلك لا نقول قولا يعارض نصا من نصوص القرآن" [1] .

"وهنا نجد تعارضًا ملموسًا في تصويره لموقف المفسرين مما يسميه المؤلف بالقصة الأسطورية في القرآن الكريم، ويكفينا هنا أن نورد عبارتي المؤلف لتوضيح ذلك، فهو يقول مرة"لم يقل واحد من المفسرين بوجود القصة الأسطورية في القرآن الكريم، بل على العكس نرى منهم كما نرى من بعض المحدثين نفورًا من لفظ الأسطورة ومن القول بأنها في القرآن ولو إلى حد ما" [2] ، ثم يقول مرة أخرى:"القصة الأسطورية إذا من القصص الأدبي الذى نجد من المفسرين من أجاز أن يكون موجودًا في القرآن الكريم" [3] ."

هذا وقد استدل الدكتور خلف الله على ذلك بآيات من القرآن الكريم تبين أن مشركي مكة وصفوا قصص القرآن الكريم بأنه أساطير الأولين.

ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر:

(1) المصدر السابق ص 180.

(2) الفن القصصي في القرآن الكريم ص 171.

(3) المصدر السابق ص 180.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت