فأظهروا الجانب الخفي من دعوتهم وبدعهم فأعلنوا مبايعتهم على التصوف واطلعوا على النصوصو الشركية والخرافية والبدعية وبخاصة (( تبليغي نصاب ) )
وقد كنت قد وقعت في تأييدهم وتزكيتهم لدى العلماء ودافعت عنهم
حتى اطلعت على ماخفي على من فساد الجماعة هدانا الله وإياهم ... وفقكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. )) كشف الستار (77 - 83) بتصرف.
فتوى الشيخ صالح العبودي حفظه الله:
سئل الشيخ صالح بن عبد الله العبودي عن جماعة التبليغ فقال:
(( أما جماعة التبليغ فهي قائمة في أساسها على أنقاض الخلافة التركية
لأنها لما ألغيت الخلافة حسب زعم من زعم أنها ألغيت وفي الحقيقة خلافة المسلمين لم تلغى مادامت طائفة منهم على الحق لكن الخلافة التركية التي تقول باسم عموم المسلمين هي التي أضاعها الأتراك
أو أضاعها الذين تسموا بولايتها.
عندما ألغيت هذه التركية قام على أنقاضها جماعة بدأها النورسي بفكرة هذه الجماعة فكرة جماعة التبليغ
وابتدعوا لهم أصولًا وهي الأصول الستة يدعون إليها وفي نهايتهم يبايعون على الطرق الأربعة الصوفية (الجشتية والسهروردية ونقشبندية نسيت الرابعة) فهي أربع طرق فهم في عقيدتهم ماتريدية أو أشعرية
وفي مفهومهم لشهادة ان لاإله إلا الله وان محمدًا رسول الله لايفهمون إلا ان معناها
(لاقادر علىلخلق والإيجاد والإختراع إلا الله) !!!
ومفهومهم أن محمدًا رسول الله لايتضح كما يتضح المفهوم بقولنا
(تصديقه فيما أخبر وطاعته فيما أمر واجتناب مانهى عنه وزجر وان لايعبد الله إلا بماشرع)
هذا المفهوم لايتضح عند جماعة التبليغ بل ربما يرسخ مكانه تقديس الأشخاص وإدعاء العصمة لهم
وربما يصل الى عبادتهم إذا ماتوا وضع الأضرحة والقبور في مساجدهم
فهي فرق لاشك لأنها تعارض الفرقة الناجية في الكتاب والسنة وتريد لها منهجًا خاصًا
ومن لم يكن منها فيس من المهتدين!!!!
جماعة التبليغ يقسمون الناس الى مختلف والى شخص يسألون له الهداية
المهتدي هو من انضم ولحق بركبهم
والذي ليس مهتديًا من ليس في ركبهم وإن كان من أئمة المسلمين!!!!
هذا في مفهومهم والإخوان المسلمين كذلك