الصفحة 12 من 19

غير قابل للمعالجة، وهذا رغم أن التسيير الداخلي للعلاقة وضمان المتابعة ووجود نظام رقابي وتطوير العقد يفترض أنها تمكن من الحفاظ على الكفاءات الفردية والحصول على أكبر قدر من المنفعة نتيجة تطبيق المؤسسة لمفهوم الإدارة الخارجية.

على المدى الطويل ينتج عن هذه الاستراتيجية مخاطر هامة تتمثل في فقدان المعرفة الفنية حيث أن الإدارة الخارجية تتضمن فقدان المعلومات والمعارف العملية على مستوى النشاط الذي أسند إلى المتعامل الخارجي، وعليه فإن المنظمة التي تركز على بعض الكفاءات المحورية يمكن أن تتميز بالكفاءة على المدى القصير ولكن هذا الخيار قد لا يكون ملائم على المدى الطويل إذا كانت المنظمة قد تخلت عن كفاءات ذات الأهمية مستقبلا، فالمنظمة تصبح ذات حساسية عالية للتغيرات التي يمكن أن تحدث في بيئتها الخارجية (18) .

من الخطأ الاعتقاد بأن الخطر المرتبط بالأداء ينتج بصورة كاملة عن العرض فسلوك الزبون ونمط التنظيم قد يكون لهما أثر مباشر على أداء المتعامل ..

إن هذا الخطر يعرض الزبون إلى فقدان محتمل للامتياز التنافسي إذا كان يقوم خاصة على معارف فنية عملية فقط أو على تنظيم محدد فرقم الأعمال يكون معرض للخطر. نأخذ مثال مؤسسة تعتمد البيع بالمراسلة تقوم سياسة التوزيع فيها على رسالة واضحة"تسليم المبيعات خلال 48 ساعة أو رد القيمة. فإذا كان نشاط النقل المدرار خارجيا غير كفء فمن الذي يتحمل تكلفة انخفاض الأداء؟ وعلى هذا فإن تدقيق محتوى العقد يكون ضروري."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت