ومما يؤسف له أن بعض المسلمين إذا رأوا ما يعجبهم أو من يعظمونه يصفقون بأيديهم , والذي ينبغي لهم أن يكبروا الله تعالى حينئذ.
و خص الله تبارك و تعالى التكبير في هذه الآية لمزيد من الاهتمام به و لبيان فضله ولهذا أمر الله به أمرًا مطلقًا في قوله ( ) الإسراء 111 وقوله ( ) المدثر 3.وإلا فالمقصود بالآية أن يذكر الله جل وعلا بأنواع الذكر المشروعة من تكبير وتسبيح وتحميد وغير ذلك (2) وقد جاءت عبارات المفسرين بهذا المعنى.
1 ـ مجموع فتاوى ابن تيمية 24/ 630.
2 ـ كما سيأتي بيانه في صفة التكبيرص 17
قال الطبري: يعنى بذلك: ولتعظموا الله بالذكر له بما أنعم عليكم به من الهداية (1)
وقال البغوي: ولتعظموا الله. (2)