فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 43

ومما يؤسف له أن بعض المسلمين إذا رأوا ما يعجبهم أو من يعظمونه يصفقون بأيديهم , والذي ينبغي لهم أن يكبروا الله تعالى حينئذ.

و خص الله تبارك و تعالى التكبير في هذه الآية لمزيد من الاهتمام به و لبيان فضله ولهذا أمر الله به أمرًا مطلقًا في قوله ( ) الإسراء 111 وقوله ( ) المدثر 3.وإلا فالمقصود بالآية أن يذكر الله جل وعلا بأنواع الذكر المشروعة من تكبير وتسبيح وتحميد وغير ذلك (2) وقد جاءت عبارات المفسرين بهذا المعنى.

1 ـ مجموع فتاوى ابن تيمية 24/ 630.

2 ـ كما سيأتي بيانه في صفة التكبيرص 17

قال الطبري: يعنى بذلك: ولتعظموا الله بالذكر له بما أنعم عليكم به من الهداية (1)

وقال البغوي: ولتعظموا الله. (2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت