الإنسان كالسماوات والأرض والكرسي والعرش والملائكة. فلنتفكر في مخلوقاته ولا نتفكر في ذاته. ولعظيم فضل التكبير خصه الله عز وجل بما شاء من الخصائص وشرعه في شعائر الإسلام العظام.
فيفتتح به الأذان والإقامة والصلاة وشرعه في الحج والأعياد.
فكم من مرة في اليوم يسمع المسلم المؤذن والمقيم والإمام وهم يقولون: الله أكبر.
بل كم يقولها المسلم في كل صلاة مفروضة وغير مفروضة في اليوم والليلة. فالتكبير مشروع عندكل أمر كبير.
1 ـ الجامع لأحكام القران 10/ 345
فتبين أن الله أكبر من كل شيء لتستولي كبرياؤه في القلوب على كل كبرياء ما سواه ويكون له الشرف على كل شرف. (1)