الصفحة 62 من 87

المطر وأراك إذ رأيته عُرف في وجهك الكراهية؟ فقال: يا عائشة ما يُؤمِنِّي أن يكون فيه عذاب؟ عُذب قومٌ بالريح. وقد رأى قوم العذاب فقالوا: ( ? ? ) الأحقاف 24 (1) . وفي رواية لمسلم قال صلى الله عليه وسلم:"لعله يا عائشة كما قال قوم عاد" ( ? ? ? ) الأحقاف 24 (2) .

فأهلكهم الله بهذا العذاب. ( ?• ? ? ? ? ) الحاقة 7. أي: لو حضرتهم وشاهدتهم أيها المخاطب وهم في هذه الريح, أو في هذه الليالي والأيام مصروعين موتى لا حراك فيهم

1 -أخرجه البخاري في صحيحه كتاب التفسير باب (? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ) الأحقاف 24 رقم 4828.ومسلم في صحيحه كتاب صلاة الاستسقاء رقم 899.

2 -صحيح مسلم كتاب الأنبياء رقم 899.

لرأيت عجبا. فهم يشبهون جذوع النخل البالية, وذلك لكبر أجسادهم. فلا ترى أحدا منهم قد بقى على قيد الحياة,

بل أهلكوا عن أخرهم (1) . كما جاء عن الحارث بن يزيد البكري (2) رضي الله عنه قال: قدمت المدينة فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت عنده وافد عاد. فقلت: أعوذ بالله أن أكون مثل وافد عاد. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما وافد عاد؟: فقلت: على الخبير سقطت, إن عادا لما أقحطت بعثت قَيلا. فنزل على بكر بن

معاوية فسقاه الخمر, وغنته الجرادتان. ثم خرج يريد جبال مهرة. فقال: اللهم إني لم آتك لمريض فأداويه, ولا لأسير فأفاديه, فأسق عبدك ما كنت مسقيه, وأسق معه بكر بن معاوية- يشكر له الخمر التي سقاه- فرُفع له سحابتان. فقيل

1 -انظر تفسير الطبري 23/ 209 215 وابن كثير 6/ 294 - 395 والشوكاني 5/ 278 والسعدي ص 1041.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت