الصفحة 59 من 87

الواو في قوله تعالى: ( ? ? ) الحاقة 7. فسهو بَيِِِّن, إنما هي واو العطف (1) .

وقال ابن عطية: وأما قوله تعالى: ( ?) التحريم 5, وقوله ( ? ? ) الحاقة 7. فَتَوهم في هذين الموضعين أنها واو الثمانية, وليست بها, بل هي لازمة لا يستغني الكلام عنها (2) .

القول الثاني: إنها عاطفة حيث عطفت ( ) على ... ( ? ) (3) .

وهذا هو الصحيح. ولعل الثعلبي رحمه الله وَهِم َحين عدها من المواضع التي يقال: إن الواو فيها واو الثمانية, فهي هنا لازمة لا استغناء عنها.

1 -مغني اللبيب 2/ 364.

2 -تفسير ابن عطية 10/ 385.

3 -تفسير الشوكاني 5/ 278 , وإعراب القرآن الكريم وبيانه 10/ 190.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت