الصفحة 52 من 87

تاسعة لا ثامنة إذ أول الصفات (? ) لا (?) . فإذا أجاب بأن مسلمات وما بعده تفصيل لـ (? ) فلهذا لم تُعَد قسيمة لها. قلنا: وكذلك ( ?) تفصيل للصفات السابقة فلا نعدهما معهن (1) .

وقال ابن القيم: دخول الواو هاهنا متعين لأن الأوصاف التي قبلها المراد اجتماعهن في النساء, وأما وصف البكارة و الثيوبة فلا يمكن اجتماعهما, فتعين العطف لأن المقصود أن يزوجه بالنوعين (2) .

وقال الألوسي: الضرورة دعت إلى الإتيان بها هاهنا لامتناع اجتماع الصفتين في موصوف واحد, وواو الثمانية - إن ثبتت - فإنما ترد بحيث لا حاجة إليها إلا الإشعار بتمام العدد الذي هو سبعة (3) .

1 -مغني اللبيب 2/ 364.

2 -بدائع الفوائد 3/ 54.

3 -روح المعاني 28/ 156.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت