الجملة التي قبلها. قاله ابن جني والسهيلي والسيوطي (1) . وسواء كان الجميع من كلامهم أو أن قوله: () من كلام الله تعالى (2)
وإذا تأملنا الأقوال الثلاثة الأخيرة وجدناها قوية, وهي تدل على المعنى الذي عليه عامة المفسرين وأنهم سبعة وثامنهم كلبهم (3) لأن الله قال بعد القولين السابقين: (? ? ? ?) ثم ذكر القول الثالث مقرا له أو مؤكدا له.
وقد صح عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال- في قوله
تعالى: ( ? ? ) الكهف 22 -:أنا من
1 -سر صناعة الإعراب 2/ 646 والروض الأنف 2/ 56 والإتقان 1/ 243. وذكره ابن عطية في تفسيره 10/ 385 وأبو حيان في تفسيره 6/ 114 وابن هشام في مغني اللبيب 2/ 362.
2 -انظر مغني اللبيب 2/ 362.
3 -انظر تفسير الطبري 15/ 219 - 220 والبحر المحيط 6/ 114 و تفسير ابن كثير 4/ 205.