بن أبي طالب والعكبري (1) . فهي من كلام الله سبحانه
وتعالى أقرارا لقول من قال: إنهم سبعة فقال- تصديقًا لهم-: ( ) (2) .
قال ابن القيم: دخول الواو ههنا إيذانًا بتمام كلامهم عند قوله: (? ?) ثم ابتدأ قوله: ( ) وذلك يتضمن تقرير قولهم: (? ?) كما إذا قيل لك: زيد فقيه. فقلت: ونحوي (3) .
وقال الغرناطي: فكأنه قد قيل: ويقولون: سبعة هم كذلك وثامنهم كلبهم, هذا أحسن ما تخرج عليه الآية (4) .
القول السادس: إنها عاطفة: حيث عطفت هذه الجملة على
1 -معاني القرآن وإعرابه للزجاج 3/ 277,و إعراب القرآن للنحاس 2/ 452 ,ومشكل إعراب القرآن لمكي 1/ 439 ,وإملاء ما من به الرحمن 2/ 100.
2 -البحر المحيط 6/ 114.
3 -بدائع الفوائد 3/ 54.
4 -ملاك التأويل لأحمد الغرناطي 2/ 641.