الصفحة 28 من 87

المعنى الإجمالي.

أثنى الله تبارك وتعالى على المؤمنين- كاملي الإيمان- الذين فازوا الفوز العظيم لاتصافهم بهذه الصفات الكريمة لكي يتسابق إليها المؤمنون فقال تعالى: ( ) يعني من المعاصي والذنوب لأن الذنب لابد أن يصدر من كل إنسان ولكن خير الخطائين التوابون.

( ?) لله وحده لا شريك له فهم مكثرون من العبادة حريصون عليها.

( ?) لله تعالى على السراء والضراء , الصابرون على قضائه وقدره ابتغاء مرضاته. ( ?) السياحة شاملة لأنواع الطاعات من صيام وحج وعمرة وطلب علم وصلة أرحام وتفكر في مخلوقات الله وسير في الأرض للاعتبار والاتعاظ. ... ( ?) المكثرون من الصلاة فرضها ونفلها المشتملة على الركوع والسجود.

ففيهما غاية التواضع والعبودية لله تعالى.

( ? ? ? ?) لما في القيام بهما من الخيرية لهذه الأمة كما قال تعالى: (? ? ? ? ? ? ? ? ?) آل عمران 110.

وعطف أحد الصفتين على الأخرى لتلازمهما, فكأنهما صفة واحدة, أي: الجامعون بين هاتين الصفتين- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- وذلك لما بينهما من التقابل, فالأولى طلب فعل والثانية طلب ترك.

(? ? ?) وهذا يشمل جميع الحدود التي حدها الله عز وجل أمرا ونهيا.

ومعنى حفظ حدود الله: الاستقامة على شرع الله تعالى فعلا وتركا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت