المعنى الإجمالي.
أثنى الله تبارك وتعالى على المؤمنين- كاملي الإيمان- الذين فازوا الفوز العظيم لاتصافهم بهذه الصفات الكريمة لكي يتسابق إليها المؤمنون فقال تعالى: ( ) يعني من المعاصي والذنوب لأن الذنب لابد أن يصدر من كل إنسان ولكن خير الخطائين التوابون.
( ?) لله وحده لا شريك له فهم مكثرون من العبادة حريصون عليها.
( ?) لله تعالى على السراء والضراء , الصابرون على قضائه وقدره ابتغاء مرضاته. ( ?) السياحة شاملة لأنواع الطاعات من صيام وحج وعمرة وطلب علم وصلة أرحام وتفكر في مخلوقات الله وسير في الأرض للاعتبار والاتعاظ. ... ( ?) المكثرون من الصلاة فرضها ونفلها المشتملة على الركوع والسجود.
ففيهما غاية التواضع والعبودية لله تعالى.
( ? ? ? ?) لما في القيام بهما من الخيرية لهذه الأمة كما قال تعالى: (? ? ? ? ? ? ? ? ?) آل عمران 110.
وعطف أحد الصفتين على الأخرى لتلازمهما, فكأنهما صفة واحدة, أي: الجامعون بين هاتين الصفتين- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- وذلك لما بينهما من التقابل, فالأولى طلب فعل والثانية طلب ترك.
(? ? ?) وهذا يشمل جميع الحدود التي حدها الله عز وجل أمرا ونهيا.
ومعنى حفظ حدود الله: الاستقامة على شرع الله تعالى فعلا وتركا.