الصفحة 14 من 87

3 -البغوي. حيث قال - في تفسير قوله تعالى: ... ( ? ) الكهف 22 -: قيل هذه واو الثمانية, وذلك إن العرب تعُدُ فتقول: واحد,

1 -ذكر هذه المناظرة الزركشي في البرهان 3/ 189 وأشار إليها ابن عطية في تفسيره 8/ 287 والقرطبي في تفسيره 8/ 272 وسيأتي بيان هذه الواو في المبحث الرابع ص 40.

اثنان, ثلاثة, أربعة, خمسة, ستة, سبعة, وثمانية. لأن العقد كان عندهم سبعة كما هو اليوم عندنا عشرة. (1)

4 -الثعلبي. حيث قال - في قوله تعالى: ( ? ? ?) الزمر 73 - يقال: زيدت الواو هاهنا لأن أبواب الجنة ثمانية وأبواب الجحيم سبعة فزيدت الواو هاهنا فرقا بينهما. (2)

5 -ابن الأنباري. حيث قال: أما ( ? ) الكهف 22. فإنما جاء بالواو ولم يجيء به على الصفة كالعدد قبله لأن السبعة أصل المبالغة في العدد كما كانت""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت