2 -ابن خالويه. وذلك حينما اجتمع أبو علي الفارسي مع الحسين بن خالويه في مجلس سيف الدولة. فسُئل ابن
1 -تفسير الثعلبي 8/ 257 - 258.
خالويه عن قوله تعالى: ( ? ?) الزمر 71 في النار بغير واو وفي الجنة بالواو. فقال ابن خالويه: هذه الواو تسمى واو الثمانية لأن العرب لا تعطف الثمانية إلا بالواو. قال: فنظر سيف الدولة إلى أبي علي وقال: أحق هذا. فقال أبو علي: لا أقول كما قال، إنما تُركت الواو في النار لأنها مغلقة وكان مجيئهم شرطا في فتحها فقوله:""فيه معنى الشرط , وأما قوله"?"في الجنة فهذه واو الحال, كأنه قال: جاءوها وهي مفتحة الأبواب أو هذه حالها (1) .