الصفحة 27 من 28

هل تعلم أن الرافضةَ ينسبون إلى جعفرٍ الصادق أنهُ قال أن الفيلَ مسخٌ، كان رجلًا لوطيًا، وأن الدبَ كان رجلًا مخنثًا يراود الرجالَ.

عن الصادقِ أنهُ قال:"المسوخُ ثلاثةُ عشر: الفيلُ، والدبُ، والأرنبُ، والعقربُ، والضبُ، والعنكبوتُ، والدعموصُ، والجري، والوطواطُ، والقردُ، والخنزيرُ، والزهرةُ، وسهيلٌ"، قيل: يا ابنَ رسولِ اللهِ ما كان سببُ مسخِ هؤلاءِ؟ قال:"أما الفيلُ: فكان رجلًا جبارًا لوطيًا، لا يدعُ رطبًا ولا يابسًا. وأما الدبُ: فكان رجلًا مخنثًا يدعو الرجالَ إلى نفسهِ. وأما الارنبُ: فكانت امرأةً قذرةً لا تغتسلُ من حيضٍ ولا جنابةٍ، ولا غيرِ ذلك، وأما العقربُ: فكان رجلًا همازًا لا يسلمُ منهُ أحدٌ، وأما الضبُ: فكان رجلًا أعرابيًا يسرقُ الحاجَ بمحجنهِ، وأما العنكبوتُ: فكانت امرأةً سحرت زوجها، وأما الدعموصُ: فكان رجلًا نمامًا يقطعُ بين الأحبةِ، وأما الجري: فكان رجلًا ديوثًا يجلبُ الرجالَ عن حلائلهِ، وأما الوطواطُ: فكان سارقًا يسرقُ الرطبَ من رؤوسِ النخلِ، وأما القردةُ: فاليهودُ اعتدوا في السبتِ، وأما الخنازيرُ: فالنصارى حين سألوا المائدةَ فكانوا بعد نزولها أشدَ ما كانوا تكذيبًا، وأما سهيلُ: فكان رجلًا عشارًا باليمن. [علل الشرائع (2/ 486) ] "

وعن علي بنِ أبي طالبٍ عليهم السلام، قال:"سألتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وآله عن المسوخِ فقال:"هم ثلاثةُ عشر: الفيلُ، والدبُ، والخنزيرُ، والقردُ، والجريثُ، والضبُ، والوطواطُ، والدعموصُ، والعقربُ، والعنكبوتُ، والارنبُ، وسهيلٌ، والزهرةُ". فقيل: يا رسولَ اللهِ؛ وما كان سببُ مسخهم؟ فقال:"أما الفيلُ: فكان رجلًا لوطيًا لا يدعُ رطبًا ولا يابسًا، وأما الدبُ: فكان رجلًا مؤنثًا يدعو الرجالَ إلى نفسهِ، وأما الخنازيرُ: فكانوا قومًا نصارى سألوا ربَهم إنزالَ المائدةِ عليهم، فلما أنزلت عليهم كانوا أشدَ ما كانوا كفرًا وأشد تكذيبًا، وأما القردةُ: فقومٌ اعتدوا في السبتِ، وأما الجريثُ: فكان رجلًا ديوثًا يدعو الرجالَ إلى حليلتهِ. [علل الشرائع (2/ 488) ]

وأخيرًا نقولُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت