هل تعلم أن الرافضةَ ينسبون إلى جعفرٍ الصادق أنهُ قال أن الفيلَ مسخٌ، كان رجلًا لوطيًا، وأن الدبَ كان رجلًا مخنثًا يراود الرجالَ.
عن الصادقِ أنهُ قال:"المسوخُ ثلاثةُ عشر: الفيلُ، والدبُ، والأرنبُ، والعقربُ، والضبُ، والعنكبوتُ، والدعموصُ، والجري، والوطواطُ، والقردُ، والخنزيرُ، والزهرةُ، وسهيلٌ"، قيل: يا ابنَ رسولِ اللهِ ما كان سببُ مسخِ هؤلاءِ؟ قال:"أما الفيلُ: فكان رجلًا جبارًا لوطيًا، لا يدعُ رطبًا ولا يابسًا. وأما الدبُ: فكان رجلًا مخنثًا يدعو الرجالَ إلى نفسهِ. وأما الارنبُ: فكانت امرأةً قذرةً لا تغتسلُ من حيضٍ ولا جنابةٍ، ولا غيرِ ذلك، وأما العقربُ: فكان رجلًا همازًا لا يسلمُ منهُ أحدٌ، وأما الضبُ: فكان رجلًا أعرابيًا يسرقُ الحاجَ بمحجنهِ، وأما العنكبوتُ: فكانت امرأةً سحرت زوجها، وأما الدعموصُ: فكان رجلًا نمامًا يقطعُ بين الأحبةِ، وأما الجري: فكان رجلًا ديوثًا يجلبُ الرجالَ عن حلائلهِ، وأما الوطواطُ: فكان سارقًا يسرقُ الرطبَ من رؤوسِ النخلِ، وأما القردةُ: فاليهودُ اعتدوا في السبتِ، وأما الخنازيرُ: فالنصارى حين سألوا المائدةَ فكانوا بعد نزولها أشدَ ما كانوا تكذيبًا، وأما سهيلُ: فكان رجلًا عشارًا باليمن. [علل الشرائع (2/ 486) ] "
وعن علي بنِ أبي طالبٍ عليهم السلام، قال:"سألتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وآله عن المسوخِ فقال:"هم ثلاثةُ عشر: الفيلُ، والدبُ، والخنزيرُ، والقردُ، والجريثُ، والضبُ، والوطواطُ، والدعموصُ، والعقربُ، والعنكبوتُ، والارنبُ، وسهيلٌ، والزهرةُ". فقيل: يا رسولَ اللهِ؛ وما كان سببُ مسخهم؟ فقال:"أما الفيلُ: فكان رجلًا لوطيًا لا يدعُ رطبًا ولا يابسًا، وأما الدبُ: فكان رجلًا مؤنثًا يدعو الرجالَ إلى نفسهِ، وأما الخنازيرُ: فكانوا قومًا نصارى سألوا ربَهم إنزالَ المائدةِ عليهم، فلما أنزلت عليهم كانوا أشدَ ما كانوا كفرًا وأشد تكذيبًا، وأما القردةُ: فقومٌ اعتدوا في السبتِ، وأما الجريثُ: فكان رجلًا ديوثًا يدعو الرجالَ إلى حليلتهِ. [علل الشرائع (2/ 488) ]
وأخيرًا نقولُ: