· سادسًا:
قال الشيخُ الألباني - رحمهُ اللهُ:"وأنا أظنُ أن الآفةَ من شيخِ المصنفِ نعيمِ بنِ حمادٍ، فإنهُ ضعيفٌ متهمٌ، أو من عنعنةِ هُشيم، فإنهُ كان مدلسًا". [مختصر صحيح البخاري للألباني (2/ 535) ] .
سابعًا:
وممن ذهب إلى تضعيفِ الأثرِ محققُ"سير أعلام النبلاء" (4/ 159) فقد قال في الحاشيةِ:"ونعيمُ بنُ حمادٍ كثيرُ الخطأِ، وهُشيمٌ مدلسٌ وقد عنعن".
ثامنًًا:
فالخبرُ ضعيفٌ في سندهِ نُعيمُ بنُ حمادٍ، من رجالِ معلقاتِ البخاري لا من أسانيدهِ، روى عنهُ البخاري مقرونًا بغيرهِ في الأحاديثِ أرقام (393 - 4339 - 7139) ، ولم يقرنهُ بغيرهِ إلا في هذا الحديثِ المقطوعِ الذي ليس على شرطهِ - رحمهُ اللهُ - حديث رقم (3849) .
ونعيمُ بنُ حمادٍ قال عنه الحافظُ في"التقريب":"صدوقٌ يخطيءُ كثيرًا"، وقال النسائي:"ضعيفٌ"، وذكرهُ ابنُ حبان في"الثقات"وقال:"ربما أخطأ ووهم". [تهذيب الكمال (29/ 476) ] .
تاسعًا:
وكذلك الخبرُ ضعيفٌ لأن في سندهِِ هُشيمَ بنَ بشيرٍ الواسطي، وهو كثيرُ التدليسِ، وجعلهُ الحافظُ في المرتبةِ الثالثةِ في طبقاتهِ، وهم ممن لا يُحتجُ بحديثهم إلا بما صرحوا به السماعَ، قلتُ: ولم يصرح بالسماعِ في هذا الخبرِ.
عاشرًا: