الصفحة 12 من 28

نصف الليل صارت أبعد ما تكون إلى العرش فحينئذ تسجد وتستأذن في الطلوع كما جاءت بذلك الأحاديث. ثم ذكر الحديث الذي أورده الرافضي بطرقه ثم قال: والقول الثاني"أن المراد بمستقرها هو منتهى سيرها وهو يوم القيامة يبطل سيرها وتسكن حركتها وتكور وينتهي هذا العالم إلى غايته وهذا هو مستقرها الزماني. تفسير ابن كثير3/ 578 - 579طبعة دار المعرفة."

3 -أخبر الله سبحانه في كتابه العزيز أن الشمس والقمر يسجدان له قال تعالى: ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر ... سورة الحج آية18.

4 -قال شيخ الإسلام ابن تيمية: فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر أنها تسجد كل ليلة تحت العرش، فقد علم اختلاف حالها بالليل والنهار، مع كون سيرها في فلكها من جنس واحد، وأن كونها تحت العرش لايختلف في نفسه، وإنما ذلك اختلاف بالنسبة والإضافة، علم أن تنوع النسب، والإضافة لايقدح فيما هو ثابت في نفسه لامختلف بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية 2/ 228طبعة مؤسسة قرطبة. قال الشيخ عبدالله الغنيمان شارحًا الكلام المتقدم: يعني أن اختلاف السير يكون بالنسبة لمن في الأرض، فهي تطلع على جانب منها وتغرب عن جانب آخر، مع أن سيرها في فلكها ليس فيه هذا الاختلاف، فلا يختلف سجودها باختلاف الليل والنهار، لأن هذا الاختلاف يكون بالنسبة إلى من في الأرض، وبالإضافة إليهم، أما هي فسجودها في مكان معين من سيرها، وفي وقت معين لايختلف. شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري للشيخ عبد الله الغنيمان1/ 405 - 406

عاشرًا:

قال الرافضي:

النموذج الخامس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت