صلى اللهم عليه وسلّم يخيّل إليه أنّه يفعل الشيء وما يفعله. صحيح البخاري، رقم الحديث3175
إنّ سحر النبي في عقله هو نسف لعصمته صلى الله عليه وآله، وهذا الحديث تثبيت لشائعات المشركين من أنّ النبي ساحر أو مسحور، لقد جاءت هذه التهمة على ألسنتهم الملوثة قال تعالى: إن تتبعون إلاّ رجلًا مسحورًا. سورة الإسراء: الآية 47:إن هذا إلا سحر يؤثر. سورة المدثر: الآية240:وقال الكافرون هذا ساحر كذاب. سورة ص: الآية4 فكيف يرتضي البخاري ومن يؤمن لصحيحة بهذه التهمة للنبي صلى الله عليه وآله.
الجواب:
1 -إن السحر الذي أصاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يؤثر على عقله ولا على الوحي كما قرره العلماء قال ابن بطال بعد كلام له: ولأن السحر لم يضره في شيء من أمور الوحي ولا في بدنه، وإنما كان اعتراه شيء من التخييل، ثم قال: وإنما ناله من ضرر السحرماينال المريض من ضرر الحمى. فتح الباري شرح صحيح البخاري6/ 277 كتاب الجزية والموادعة باب ما يحذر من الغدر.
2 -النبي صلى الله عليه وسلم معصوم فيما يبلغ به عن ربه.
3 -النبي صلى الله عليه وسلم بشر ولكن له خصائص تميز بها من دون بقية الناس مثل الزواج بأكثر من أربع، تنام عينه ولاينام قلبه، تحريم الزواج بزوجاته بعد موته، نكاحه من المرأة بدون مهر. وليس هو بإله كما تفعل الرافضة مع الأئمة حيث جعلوا الإمام كالنبي يجب أن يكون معصوما من السهو والخطأ والنسيان. عقائد الإمامية95 لشيخهم رضا المظفر. وبمقتضى عصمتهم تصير تعاليمهم عند مشايخ علماء الشيعة - كالخميني وغيره - مثل تعاليم القرآن ويصيرون منزهين عن السهو والغفلة. الحكومة الإسلامية 95، 113.النصين تم نقلهما من الدليل العلمي والسياحي لواحتي القطيف والإحساء.
تاسعًا: