المنهي عنها اتخاذ القبور مساجد والصلاة عندها قال النبي ?: ( لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبائهم مساجد ) رواه البخاري ومسلم.
ويدخل في ذلك الذبح لها والنذر لها أو دعاؤها من غير الله كمن يقول يا بدوي يا سيده زينب أو يابن علوان أو غير ذلك مدد يا سيد أو مدد يا بدوي أو نحو ذلك فكل ذلك من الشرك الأكبر المنافي للتوحيد ومما ينبغي أن يُعلم أن الصلاة في المساجد التي بنيت على القبور ومن أجلها لا تجوز والله أعلم ومما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم الجلوس على قبر المسلم ففي صحيح الإمام مسلم من حديث سهل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ?: ( قال لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر ) .
السحر .
ومن الأمور التي نهى عنها الإسلام السحر وهو ما خفي ولطف سببه وينقسم إلى قسمين:
الأول: عقد ورقى أي قراءات وطلاسم يتوصل بها الساحر إلى استخدام الشياطين فيما يريد من ضرر المسحور والله تعالى قال ( فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) (البقرة: من الآية102) .
والثاني: أدوية وعقاقير تؤثر في بدن المسحور وعقله وإرادته والسحر ينقسم حكمه إلى قسمين: