فمنها ( أي التمائم ) ما هو شرك أكبر كالتي تشتمل على الاستغاثة بالشياطين أو غيرهم من المخلوقين فالاستغاثة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله شرك ومنها ما هو محرم كالتي فيها أسماء لا يفهم معناها لأنها تجر إلى الشرك وأما التعاليق التي فيها قرآن أو أحاديث نبوية أو أدعية طبية محترمة فالأولى تركها لعدم ورودها عند الشارع ولكونها يتوصل بها إلى غيرها من المحرم ولأن الغالب على متعلقها أنه لا يحترمها ويدخل إلى المواضع القذرة .. أ . هـ
أسباب ووسائل الشرك .
ومن الأمور التي نهى عنها الإسلام كل ما يوصل إلى الشرك ويسبب وقوعه وقد حذر منه الإسلام وبينه بيانا واضحا .
وسنذكر من ذلك على وجه الإيجاز ما يلي ..
1-الغلو في الصالحين بناء المساجد على القبور .
اتخاذ القبور مساجد وشد الرحال إليها .
ومن الأمور التي نهى عنها الإسلام شد الرحال لزيارة القبور قال ?: ( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة المساجد المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا ) .
فعلى هذا لا يجوز شد الرحال إلى زيارة القبور أيا كانت هذه القبور سواء كانت للأنبياء أو الأولياء أو غيرهم .
وكذلك نهى الإسلام عن عبادة القبور بالطواف حولها والنذر لها والتبرك بها كأن يعتقد أنها تنفع من دون الله أو تضر فهذا شرك في الربوبية مخرج من الملة .
وإذا كان يعتقد أنها سبب وليست تنفع من دون الله فهو ضال غير مصيب وهذا من الشرك الأصغر المنافي لكمال التوحيد .
ومما نهى عنه عند القبور البناء عليها وأسراجها فثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن البناء على القبور ونهى أن يجصص القبر وأن يبني عليه وذلك لما فيه من مفاسد أولها أن هذا وسيلة إلى عبادتها وثانيا أن هذا من فعل عباد القبور والروافض الذين يضعفون القباب على قبور الأنبياء والصالحين وفي ذلك ارتكاب لصريح النهي عن ذلك ومن الأمور