الصفحة 11 من 105

المقصود من الحديث تحريم الذبح لمن مات من الأنبياء والأولياء رجاء بركتهم والذبح للحيين إرضاء لهم ورجاء قضائهم للحاجات أو دفعا لشرهم فإن هذا شرك أكبر يستحق فاعله لعنة من الله وغضبه .

أما الذبح للضيوف إكراما لهم أو للأهل توسعة عليهم والذبح تقربا إلى الله من أجل أن تجعل صدقة على الأموات يرجى ثوابها من الله للحي وللميت فهذا جائز بل هو إحسان يرجى ثوابه من الله .

وهكذا الضحايا يوم النحر عند الأموات والأحياء .

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

عضو: عبد الله بن غديان .

عضو: عبد الله بن قعود .

نائب رئيس: عبد الرزاق عفيفي .

الرئيس: عبد العزيز بن باز .

3ـ النذر لغير الله تعالى:

النذر للأصنام أو للشمس أو القمر كل ذلك قد بين أهل العلم رحمهم الله أنه من الشرك الأكبر ولا يجوز .

فالنذر عبادة لله ولا يجوز صرفها لغير الله تعالى .

( قال الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله ) ...

النذر عباده لا تجوز إلا لله عز وجل وكل من صرف شيئا من أنواع العبادة لغير الله فإنه مشرك كافر قد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار .

قال تعالى ( إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ) (المائدة: من الآية72) .

الاستعانة والاستغاثة بغير الله .

ومن الشرك الأكبر الذي نهى عنه الإسلام الاستغاثة و الاستعانة بغير الله تعالى فيما لا يقدر عليه إلا الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت