الصفحة 2 من 4

لكنه مختصر من"تفسير الثعلبي"وحذف منه الأحاديث الموضوعة والبدع التي فيه وحذف أشياء غير ذلك.

تفسير الواحدي و شيخه الثعلبي

وأما"الواحدي"فإنه تلميذ الثعلبي وهو أخبر منه بالعربية ; لكن الثعلبي فيه سلامة من البدع وإن ذكرها تقليدا لغيره.

وتفسيره و تفسير الواحدي"البسيط"و"الوسيط"و"الوجيز"فيها فوائد جليلة وفيها غث كثير من المنقولات الباطلة وغيرها.

تفسير الزمخشري

وأما الزمخشري فتفسيره محشو بالبدعة وعلى طريقة المعتزلة من إنكار الصفات والرؤية والقول بخلق القرآن وأنكر أن الله مريد للكائنات وخالق لأفعال العباد وغير ذلك من أصول المعتزلة.

أصول المعتزلة الخمسة

وأصولهم خمسة يسمونها التوحيد والعدل والمنزلة بين المنزلتين وإنفاذ الوعيد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

لكن معنى"التوحيد"عندهم يتضمن نفي الصفات ; ولهذا سمى ابن التومرت أصحابه الموحدين وهذا إنما هو إلحاد في أسماء الله وآياته.

ومعنى"العدل"عندهم يتضمن التكذيب بالقدر وهو خلق أفعال العباد وإرادة الكائنات والقدرة على شيء ومنهم من ينكر تقدم العلم والكتاب ; لكن هذا قول أئمتهم ; وهؤلاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت