الصفحة 2 من 5

عليه الصلاة والسلام (من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم حرف ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف) وقال عليه الصلاة والسلام (أيكم يحب أن يغدوا إلى بطحان والعقيق فيأتي كل يوم بناقتين كوماوين زهراوين فيأخذهما في غير إثم ولا قطع رحم؟ قلنا: كلنا يا رسول الله يحب ذلك 0 قال: يغدوا أحدكم إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين وثلاث خير له من ثلاث وأربع خير له من أربع ومن أعدادهن من الإبل) وقال عليه الصلاة والسلام (من قرأ القران وعمل بما فيه ألبس والديه تاجًا يوم القيامة ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيه فما ظنكم بالذي عمل بهذا) وقال عليه الصلاة والسلام (مثل المؤمن الذي يقرأ القران كمثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القران كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها طيب، ومثل المنافق الذي يقرأ القران كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل المنافق الذي لا يقرأ القران كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر) وقال عليه الصلاة والسلام (إن لله عز وجل أهلين من الناس قيل منهم يا رسول الله؟ قال(أهل القران هم أهل الله وخاصته) رواه النسئي

ولقد استشعر السلف رضوان الله عليهم هذه الآثار فكانوا يختمون القران في كل ثلاث ليال ومنهم من يختم كل جمعة ومنهم من يختم كل يوم كعثمان رضي الله عنه والإمام الشافعي وروي عن الشافعي أنه يختم في كل يوم من رمضان مرتين ختمةٌ بالليل وختمةٌ بالنهار، وأقلهم من كان يختم كل شهرٍ مرة

لكنهم مع ذلك كانوا يقرؤن القران بتدبر وتفهمٍ لمعانيه واتعاظٍ بمواعظه وتفقهٍ فيه كما قال تعالى (( أفلا يتدبرون القران أم على قلوبٍ أقفالها ) )وقال تعالى (( أفلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرا ) )قال عبدالله بن مسعودٍ رضي الله عنه: لا تهذوا القران هذ الشعر ولا تنثروه نثر الدقل قفوا عند عجائبه وحركوا به القلوب ولا يكن هم أحدكم آخر السورة 0 وقال أيضًا: إذا سمعت الله يقول (( يأيها الذين امنوا ) )فأصغ لها سمعك فإنه خيرٌ تؤمر به أو شرٌ تصرف عنه 0 وقال بن عباس: إن الله استبطأ قلوب المؤمنين على رأس ثلاثة عشر سنةً من نزول القران فعاتبهم بقوله تعالى (( ألم يأن للذين امنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت