73 المؤخر وهو الذي يؤخر ما يجب تأخيره والحكمة والصلاح فيما يفعله الله تعالى وإن خفي علينا وجه الحكمة والصلاح فيه
74 الأول هو موضوع التقدم والسبق ومعنى وصفنا الله تعالى بأنه أول هو متقدم للحوادث بأوقات لا نهاية لها ... فالأشياء كلها وجدت بعده وقد سبقها كلها وكان رسول الله يقول في دعائه ( ... أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء)
75 الآخر هو المتأخر عن الأشياء كلها ويبقى بعدها
76 الظاهر هو الذي ظهر للعقول بحججه وبراهين وجوده وأدلة وحدانيته هذا إن أخذته من الظهور وإن أخذته من قول العرب ظهر فلان فوق السطج إذا علا ومن قول الشاعر ... وتلك شكاة ظاهر عنك عارها ... فهو من العلو والله تعالى عال على كل شيء وليس المراد بالعلو ارتفاع المحل لأن الله تعالى يجل عن المحل والمكان وإنما العلو علو الشأن وارتفاع السلطان ويؤكد الوجه الآخر قوله في دعائه ... أنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء
77 الباطن هو العالم ببطانة الشيء يقال بطنت فلانا وخبرته إذا عرفت باطنه وظاهره والله تعالى عارف ببواطن الأمور وظواهرها فهو ذو الظاهر وذو الباطن
78 الوالي هذا اسم الفاعل من ولي يلي وتفسيره الذي يلي أمر الخلق ويتولى مصالحهم ... ويقال للأمير هذا والي بلد كذا لأنه يلي أمورهم ويصلح شؤونهم وولي ووال كعليم وعالم وقدير وقادر
79 المتعالي هو المتفاعل من العلو والله تعالى عال ومتعال وعلي
80 البر يقال بررت والدي أبرهما وهو رجل بر بوالديه وذلك إذا أطاعهما ... والله تعالى بر بخلقه في معنى أنه يحسن إليهم ويصلح أحوالهم
81 التواب يقال تاب إلى الشيء يتوب توبا إذا رجع
قال الله تعالى ... (غافر الذنب وقابل التوب) ... أي يقبل رجوع عبده إليه ومن هذا قيل التوبة كأنه رجوع إلى الطاعة وترك للمعصية