[والعرب تضمِّن الفعل معنى الفعل وتعديه تعديته، ومن هنا غلط من جعل بعض الحروف تقوم مقام بعض كما يقولون في قوله {لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه} أي: مع نعاجه ... والتحقيق: ما قاله نحاة البصرة من التضمين، فسؤال النعجة يتضمن جمعها وضمها مع نعاجه] .
[والاختلاف قد يكون لخفاء الدليل، أو لذهول عنه، وقد يكون لعدم سماعه، وقد يكون للغلط في فهم النص، وقد يكون لاعتقاد معارض راجح] .
قلت: انظر رسالة شيخ الإسلام «رفع الملام عن الأئمة الأعلام» .
و رسالة الشيخ ابن عثيمين «اختلاف العلماء و موقفنا منه» .
[الاختلاف في التفسير على نوعين: النوع الأول: الخلاف الواقع قي التفسير من جهة النقل، و أما النوع الثاني من سببي الاختلاف: و هو ما يعلم بالإستدلال لا بالنقل] .
[جنس المنقول سواء كان عن المعصوم أو غير المعصوم - وهذا هو النوع الأول: منه ما يمكن معرفة الصحيح منه والضعيف ومنه ما لا يمكن معرفة ذلك فيه.
وهذا القسم الثانى من المنقول وهو ما لا طريق لنا الى جزم بالصدق منه عامته مما لا فائدة فيه فالكلام فيه من فضول الكلام وأما ما يحتاج المسلمون الى معرفته فإن الله نصب على الحق فيه دليلا].
[فمثال ما لا يفيد ولا دليل على الصحيح منه: اختلافهم في لون كلب أصحاب الكهف، وفي البعض الذي ضَرَبَ به موسى من البقرة، وفي مقدار سفينة نوح وما كان خشبها، وفي اسم الغلام الذى قتله الخضر، ونحو ذلك.
فهذه الأمور طريق العلم بها النقل فما كان من هذا منقولا نقلا صحيحا عن النبى صلى الله عليه وسلم كاسم صاحب موسى أنه الخضر فهذا معلوم.