معرفة عادات العرب وأحوال اليهود والنصارى.
ج. قوة الفهم وسعة الإدراك.
د. معرفتهم أسباب النزول.
= قلت: من أسباب نبوغ عبد الله بن عباس في التفسير:
دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بالعلم بالتأويل.
نشأته في بيت النبوة وملازمته للرسول صلى الله عليه وسلم.
ج. ملازمته لأكابر الصحابة رضي الله عنهم.
د. علمه باللغة العربية.
[و المقصود هنا: التنبيه على مثار الاختلاف في التفسير، وإن من أعظم أسبابه: البدع الباطلة التى دعت أهلها الى أن حرفوا الكلم عن مواضعه، وفسروا كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بغير ما أريد به، وتأولوه على غير تأويله] .
[إن أصح الطرق في تفسير القرآن:
أن يُفسر القرآن بالقرآن، فما أُجمل في مكان فإنه قد فسر في موضع آخر، وما اختصر من مكان فقد بسط في موضع آخر.
فإن أعياك ذلك فعليك بالسنَّة فإنها شارحة للقرآن وموضحة له.
وحينئذ إذا لم نجد التفسير في القرآن ولا في السنَّة رجعنا في ذلك إلى أقوال الصحابة فإنهم أدرى بذلك لما شاهدوه من القرآن والأحوال التى اختصوا بها ولما لهم من الفهم التام والعلم الصحيح.
د- إذا لم تجد التفسير في القرآن ولا في السنة ولا وجدته عن الصحابة فقد رجع كثير من الأئمة في ذلك إلى أقوال التابعين].
[الأحاديث الإسرائيلية تذكر للاستشهاد لا للاعتقاد] .