فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 237

ولله تبارك وتعالى الصفات التي تجعل العبد دائم الإيمان والعبادة والخشية والإنابة والتوكل على الله والتضرع له سبحانه ومنها: -

إن الله تعالى له العظمة والهيبة والقوة والسلطان

قال تعالى {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} الزمر 67 {غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ} غافر 3 {إن كل من َّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إِلاَّ آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا} مريم: 93 ـ 95 (ذي الطول: الفضل والغنى)

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إن الله قد أذن لي أن أحدث عن ملك من حملة العرش رجلاه في الأرض السفلى وعلى قرنه العرش وبين شحمة أذنه وعاتقه خفقان الطير سبعمائة عام، يقول: ذلك الملك: سبحانك حيث كنت) الحاكم حديث صحيح (ص ج ص)

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إن الله لا ينام ولا يبنغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل، حجابه النور، لو كشفه لأحرقت سبحات وجه ما انتهى إليه بصره من خلقه) مسلم (سبحات: أنوار) .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (يقبض الله عز وجل السموات يوم القيامة بيده اليمنى، ثم يقول: أنا الملك أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرض بشماله، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟) مسلم.

رقابة الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت