الصفحة 15 من 150

وعند الإمام أحمد في المسند عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: (( الأنبياء إخوة لعلات دينهم واحد و أمهاتهم شتى و أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم لأنه لم يكن بيني و بينه نبي و أنه نازل فإذا رأيتموه فاعرفوه فإنه رجل مربوع إلى الحمرة و البياض سبط كأن رأسه يقطر و إن لم يصبه بلل بين ممصرتين فيكسر الصليب و يقتل الخنزير و يضع الجزية و يعطل الملل حتى يهلك الله في زمانه الملل كلها غير الإسلام و يهلك الله في زمانه المسيح الدجال الكذاب و تقع الأمنة في الأرض حتى ترتع الإبل مع الأسد جميعًا ، و النمور مع البقر ، و الذئاب مع الغنم ، و يلعب الصبيان بالحيات لا يضر بعضهم بعضًا ، فيمكث ما شاء الله أن يمكث ثم يتوفى ، فيصلي عليه المسلمون و يدفنونه ) ) ( ) .

قال النووي رحمه الله تعالى:

"قال العلماء: أولاد العلات بفتح العين المهملة وتشديد اللام هم الأخوة لأب من أمهات شتى وأما الأخوة من الأبوين فيقال لهم أولاد الأعيان قال جمهور العلماء معنى الحديث: أصل إيمانهم واحد وشرائعهم مختلفة فإنهم متفقون في أصول التوحيد وأما فروع الشرائع فوقع فيها الاختلاف" ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت