الصفحة 9 من 80

وفي اليمن يوجد قبور يتبرك بها العوام, وفي الحديدة وحضر موت ويافع.

وفي الشام توجد قبور في دمشق وحلب وأقصى الشام يتبرك بها.

وفي العراق قبر أبي حنيفة, ومعروف الكرخي, وكذلك ما يفعله الناس عند مشهد قبر على بن أبي طالب - رضي الله عنه -.

وفي النجف ومشهد قبر الحسين والكاظم في كربلاء. وهذه القبور وغيرها يأتيها الناس فيستغيثون بها ويسألونها قضاء حاجاتهم وتفريج كرباتهم (( 1) .

ويصور الحالة التي وصل لها المسلمين إبان ظهور دعوة الشيخ، الكاتب الأمريكي"لوتروب ستودارد"بقوله:"في القرن الثامن عشر كان العالم الإسلامي قد بلغ من التضعضع أعظم مبلغ, ومن التدني والانحطاط أعمق درك, فأربد جوه وطبعت الظلمة كل صقع من أصقاعه ورجا من أرجائه وانتشر فيه فساد الأخلاق والآداب, وتلاشى ما كان باقيًا من أثار التهذيب العربي، واستغرقت الأمم الإسلامية في اتباع الأهواء والشهوات وماتت الفضيلة في الناس, وساد الجهل, وانقلبت الحكومات الإسلامية إلى مطايا استبداد وفوضى واغتيال."

(1) روضة الأفكار والأفهام المرتاد حال الإمام وتعدد غزوات ذوي الإسلام" (1/5-6) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت