ولما كانت هذه الكواكب يختفي أكثرها في النهار وفي بعض الليل لما يعرض في الجو من الغيوم والضباب ونحو ذلك رأوا أن ينصبوا لهذه الكواكب أصنامًا وتماثيل على هيئة الكواكب السبعة (الشمس، والقمر، والزهرة، والمشتري، وعطارد، والمريخ، وزحل) حينما تصدر أفعالها عنها ـ كما يزعمون ـ، كل تمثال يقابل هيكلًا... واعتقدوا أن التقرب إلى هذه الأصنام هو (الوسيلة) إلى الهياكل التي هي وسيلة إلى الروحانيات، التي هي وسيلة إلى الله ـ تعالى ـ.. وهؤلاء يسمون (أصحاب الأشخاص) (3) .
مرة أخرى: إنه (الرمز) ، ولكن يظهر هنا جليًّا دور قدسية (الأرواح) التي نسبوها إلى الملائكة، وعقيدة (الواسطة) و (الوسيلة) .