الصفحة 44 من 120

ولما كانت هذه الكواكب يختفي أكثرها في النهار وفي بعض الليل لما يعرض في الجو من الغيوم والضباب ونحو ذلك رأوا أن ينصبوا لهذه الكواكب أصنامًا وتماثيل على هيئة الكواكب السبعة (الشمس، والقمر، والزهرة، والمشتري، وعطارد، والمريخ، وزحل) حينما تصدر أفعالها عنها ـ كما يزعمون ـ، كل تمثال يقابل هيكلًا... واعتقدوا أن التقرب إلى هذه الأصنام هو (الوسيلة) إلى الهياكل التي هي وسيلة إلى الروحانيات، التي هي وسيلة إلى الله ـ تعالى ـ.. وهؤلاء يسمون (أصحاب الأشخاص) (3) .

مرة أخرى: إنه (الرمز) ، ولكن يظهر هنا جليًّا دور قدسية (الأرواح) التي نسبوها إلى الملائكة، وعقيدة (الواسطة) و (الوسيلة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت