وكان أهلي يقولون لي: كن وهابيا في كل مكان إلا هنا لأنك قد تؤدي بحياتنا معك وبيتنا ، فلا يهمنا بصراحة حياتك أنت ، رغم ذلك كنت ازداد في اظهار الالتزام مثل تقصير الثياب واعفاء اللحية والتي كانت ممنوعة رسميا في العراق لكي يزداد ضغط رجال الأمن على أهلي وبذلك يضطروا الأهل إلى ارسالي إلى خارج العراق لأنهم قبل ذلك قرروا محاصرتي في العراق بعد سفري إلى الاردن سنة كاملة أعلنت فيها تسنني وإلتزامي واضحا .
فلما ازداد الضغط سمحوا لي بالسفر خارج العراق ، وللمعلومية قبل اسبوعين من هذا اليوم إلتقيت في مكة المكرمة بطلبة علم من العراق قالوا لي: بأن سبعين طالب علم وداعية موحد يعدون من كبار الدعاة السلفيين الآن في سجون النظام المجرم !
لا حول ولا قوة إلا بالله .
السؤال (4) / وفقك الله وسدد خطاك وثبتك دائما بالقول والعمل الحق .
أخي الحبيب ... هل يمكنك أن تعطينا وصفا جغرافيا لتواجد الشيعة في العراق ؟
الجواب /
العراق يكاد يكون بلدا شيعيا ، لأسباب:
(1) مناطق تمركز الشيعة أي المدن الشيعية تماما هي ( كربلاء - النجف - الديوانية - السماوة - الحلة - والناصرية أكثرها - البصرة اكثرها - الكوت اكثرها - العمار كاملة - بغداد نصف المسلمين تقريبا - كذلك في شمال العراق لهم نسبة ليست بالقليلة )
فالمدن التي ذكرتها تشكل 80% من سكان العراق فلم يبقى إلا مدينة ( الرمادي - كركوك - وبعض مدن الأكراد ) فيها أهل السنة رغم ذلك فلا تجد أصحاب العقيدة السليمة إلا نادرا !
لانتشار المذاهب الصوفية البدعية بين الناس .
السؤال (5) / ذكرت أن القرآن كان له تأثير قوي على هدايتك ، ما هو موقف الشيعة - بحكم اتصالك ومعيشتك بينهم - من تحريف القرآن والاهتمام به وتدريسه ؟
الجواب /