الصفحة 10 من 287

بالنسبة لعوام الشيعة لا يعلمون عن قضية تحريف القرآن شيئا ، فهم يؤمنون بأن القرآن كتاب الله تبارك وتعالى ، ويتعبدون بقراءته ، ولكن العلماء الشيعة وطلاب العلم غرسوا في عقولهم أن لا يعملوا بشيء منه لأن تفسيره ومعرفة أحكامه من اختصاص العلماء فقط .

وكأن القرآن عند عامة الشيعة كتاب الله حقا ونصا لا تفسيرا ، لكن بعد اطلاعي على حقيقة مذهب الشيعة وجدت أن علماء الشيعة يكادون أن يجمعوا على تحريف القرآن ، فعوام الشيعة يعيشون في تعمية وظلام صنعه علماء الضلالة ويحتاجون إلى الدعاة الصادقين ذوي الأسلوب الحسن لكي يبصروا لهم طريق الحق وينقذونهم من ظلمات الضلال .

أما عن اهتمام العلماء وطلبة العلم بالقرآن ، فإن اهتماماتهم ومواعظهم كانت منصبة على الأمور الخاصة بأهل البيت مثل المقاتل الحسينية وبيان كرامات ومعجزات أهل البيت ، فالدين عند الشيعة قائم على ما يخص أهل البيت فقط .

فلم نكن نسمع من المشائخ والسادة شيئا يخص العبادة أو القرآن وإنما كل كلامهم كان عن أهل البيت ومصائبهم وأمورهم لكي يجعلوا الناس يزدادون يوما بعد يوم غلوا في أهل البيت ، لأن السماوات والأرض والجنة والنار والجن والإنس وبعثة الرسل ما كان هذا كله إلا من أجل أهل البيت !

هذا الشيء العظيم كان من المفروض على عوام الشيعة أن يعتقدوا به وينشغلوا به عن سواه .

السؤال (6) / كثيرا ما يتحدث أهل السنة عن ليلة الطف ، ولا شك أنك تعرف ماذا يقصدون ! تلك الليلة التي يجتمع فيها نساء الشيعة ورجالهم في شكل غريب مريب وبشكل جماعي يتم القاء الجنسي ، ومن ثم إذا حملت المرأة الشيعية يكون ولدها سيدا !!!

ما مدى صحة هذه القصة ؟ وهل هي حقيقة وواقع ؟

الجواب /

اليهود حينما قام هتلر باحراق مجموعة منهم ، نشروا دعاية كبيرة تقول: بإن اعداد اليهود الذين احرقهم هتلر في افران الغاز بلغ سبع ملايين ، في الوقت الذي كان عدد من احرقوا لا يتجاوز بضعة آلاف على أكثر تقدير !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت