الصفحة 14 من 287

الأمر الأول في ذلك هو أن يراجع مراجعة دقيقة إلى الآيات القرآنية الدالة على توحيد الله تبارك وتعالى في أعمال القلوب خصوصا وأقول هنا أعمال القلوب خصوصا لأنني أتكلم عن نفسي أولا حينما كنت على هذا المنهج الذي انقذني الله منه كنت اقف عند الأضرحة وكما يسمونها المقامات المقدسة بخشوع قلبي لا يماثله وقوفي في الصلاة بين يدي الله تبارك وتعالى ، كذلك كان احساسي ومشاعري القلبية فيها حيز لا استطيع تحجيمه لمكانة أهل البيت في قلبي ، ولا يعني كلامي هذا أن مكانة أهل البيت في نفس المسلم تقل أو تنقص وإنما تكون محبتهم محبة منضبطة على ضوابط الشرع الحنيف ، وتكون محبة تابعة لحب الله تبارك وتعالى ، أمااذا كانت على ما هو عليه الشيعة فإنها تدخل في قول الله تبارك وتعالى ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله ) .

الأمر الآخر ... يجب أن يعلم كل انسان لماذا خلق ؟

إن القناعة عند أكثر الشيعة تكاد تكون هي أنهم إنما خلقوا لأجل حب أهل البيت ودليل ذلك قول أكثر علماء الشيعة إن السموات والأرض والجنة والنار إنما خلقت لأجل أهل البيت فهذا الأمر احدث قناعة واعتقادا راسخا في قلوب عامة الشيعة أنهم إنما خلقوا لأجل حب أهل البيت ، فإذا أراد السني أن يؤثر على شيعي في عرضه للحق وبيانه له ، أو إذا أراد الشيعي أن يعرف الحق يجب أن يعلم لماذا خلق ، وهذا سؤال بسيط لكنه مهم وعظيم ، ولأجل تحقيقة أرسلت الرسل وبعثت الأنبياء ، والجواب على هذا السؤال هو:

أننا نحن والجن خلقنا للعبادة ودليل ذلك ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) !

فإذا اقتنع الشيعي ووضحت له هذه المفاهيم من خلال هذه الآية وما ماثلها تكون أعظم نقطة انطلاقة لكي يبصر الحق وينجلي أمامه كل شيء لكي يحدث تغيير جذري كامل في منهجه واعتقاده .

الأمر الآخر هو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت