2-إن عيسى عليه السلام وجد في الإنجيل فضل أمة محمد فدعا الله أن يجعله منهم , فاستجاب الله دعاءه , وأبقاه حتى ينزل آخر الزمان مجددًا لأمر الإسلام .
3-إن نزول عيسى عليه السلام من السماء , لدنو أجله , ليدفن في الأرض , إذ ليس لمخلوق من التراب أن يموت في غيرها , فيوافق نزوله خروج الدجال فيقتله عيسى عليه السلام .
4-إنه ينزل مكذبا للنصارى , فيظهر زيفهم في دعواهم الأباطيل , ويهلك الله الملل كلها في زمانه إلا الإسلام, فإنه عليه السلام يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية .
5-إن خصوصيته بهذه الأمور المذكورة لقول النبي ? (أنا أولى الناس بعيسى بن مريم , ليس بيني وبينه نبي) البخاري-كتاب أحاديث الأنبياء .
بماذا يحكم عيسى عليه السلام ... يحكم عيسى عليه السلام بالشريعة المحمدية ويكون من أتباع محمد ? فإنه لا ينزل بشرع جديد, لأن دين الإسلام خاتم الأديان , وباق إلى قيام الساعة , لا ينسخ , فيكون عيسى عليه السلام حاكمًا من حكام هذه الأمة ومجددًا لأمر الإسلام , إذ لا نبي بعد محمد ? .والذي يدل على ذلك هو صلاته مع المسلمين وخلف المهدي إمام المسلمين حينئذ وحجه وجهاده للكفار . عن أبي هريرة ? قال: قال ? {كيف أنتم إذا نزل فيكم ابن مريم وإمامكم منكم ؟! } صحيح مسلم .
انتشار الأمن وظهور البركات في عهده عليه السلام ... وزمن عيسى عليه السلام زمن امن وسلام ورخاء ويرسل الله المطر الغزير وتخرج الأرض ثمرتها وبركتها , قال ? { ثم يرسل الله مطرًا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة ثم يقال للأرض انبتي ثمرتك وردي بركتك , فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة , ويستظلون بقحفها, ويبارك في الرّسل حتى إن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس } صحيح مسلم-كتاب الفتن .
مدة بقائه بعد نزوله