صفة عيسى عليه السلام ... رجل مربوع القامة, ليس بالطويل ولا بالقصير , أحمر , جعد , عريض الصدر , سبط الشعر , كأنما خرج من ديماس (أي حمام) له لمة (أي شعر الرأس) قد رجّّلها تملأ مابين منكبيه {النهاية في غريب الحديث}
صفة نزوله عليه السلام
... قال ? إذا بعث الله المسيح ابن مريم , فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق, بين مهرودتين, واضعًا كفيه على أجنحة ملكين, إذا طأطأ رأسه قطر , وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ , فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات , ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه , فيطلبه- أي: يطلب الدجال -حتى يدركه بباب لد , فيقتله , ثم يأتى عيسى بن مريم قوم قد عصمهم الله منه , فيمسح وجوههم , ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة . صحيح مسلم - كتاب الفتن وأشراط الساعة .
أدلة نزوله عليه السلام ... 1- من القرآن الكريم: قال تعالى { ولما ضرب ابن مريم مثلًا إذا قومك منه يصدون} إلى قوله تعالى {وإنه لعلم للساعة} الزخرف:57-61 . أي نزول المسيح عليه السلام علامة على قرب وقوع الساعة .
وقال تعالى { وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم} إلى قوله تعالى { وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته و يوم القيامة يكون عليهم شهيدًا} النساء 157-159 .تدل على أن من أهل الكتاب سيؤمن بعيسى عليه السلام عند نزوله .
2-من السنة المطهرة:قال ? {والذي نفسي بيده , ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكمًا عدلًا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الحرب ويفيض المال حتى لا يقبله أحد , حتى تكون السجدة الواحدة خير من الدنيا وما فيها} صحيح البخاري -كتاب أحاديث الأنبياء -باب نزول عيسى بن مريم حاكمًا.
الحكمة في نزول عيسى عليه السلام دون غيره ... 1-الرد على اليهود في زعمهم أنهم قتلوا عيسى عليه السلام فبين الله تعالى كذبهم وأنه الذي يقتلهم ويقتل رئيسهم الدجال .